” قال الشيخ عبدالله القصيّر عليه رحمة الله: من أعظم مظاهر الحكمة حسن معاملة الزوجة ومصاحبتها بخير، قال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ اللهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا ﴾ وقال تعالى: ﴿ وَلَن تَسۡتَطِیعُوۤا۟ أَن تَعۡدِلُوا۟ بَیۡنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِیلُوا۟ كُلَّ ٱلۡمَیۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ﴾ وفي الصحيح عن النبي ﷺ قال: « استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته -وفي رواية وكسرها طلاقهاـ، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء » متفق عليه، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر -أو قال: غيره -». وقال رسول الله ﷺ: ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا، وخياركم خياركم لنسائهم ) رواه الترمذي. فاتقوا الله عباد الله وتحلوا بالحكمة في سائر الأحوال، واسألوا الله المزيد منها فإنها من أعظم...