التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الخطب المنبرية

الأذى ( حقيقته وحكمه وأنواعه وعظم إثمه )

” الحمد لله الذي يهتدي من اهتدى فضلا، ويضل من اعتدى ونأى عن الهدى عدلا، أحمده سبحانه أن أتقن ما صنع، وأحكم ما شرع، وله الحكمة البالغة في تدبيره لملكه وخلقه أجمع، وأشكره جل ذكره على نعم كثيرة كبيرة غزيرة لا تحصى، وآلاء متجددة مترادفة تترى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الأسماء الحسنى، وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى. واشهد أن محمدًا ﷺ عبدالله المصطفى ورسوله المجتبى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاما تامين كاملين متجددين ما تجدد الليل والنهار وتعاقب العشى والإبكار ولهج اللاهجون بالاستغفار في سائر الآناء وبالأسحار. أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله فقد أفلح من اتقى بكل خير في الدنيا والأخرى، واتركوا الأذى، فإن ترك الأذى من أكرم خصال التقوى، وإنه منجاة من الهلكة والخزي والشقوة والعذاب في الآخرة والأولى. عباد الله: الأذى في اللغة هو فعل ما يكره، وترك القرار على حال محمودة، فهو فعل الاستمرار على ما يؤذي من لا يستحق الأذى قولًا أو فعلًا، أما الأذى في الاصطلاح هو إيصال الضرر والمكروه إلى من لا يستحقه في نفسه أو قنيته دنيويًّا أو أخرويًّا، وقد ورد استعمال لفظ ال...

خطب ذي الحجة

 ` ➊- توجيهات بشأن مهمات الحج. ➋- وصايا للناسكين من أهل الحج والاعتمار والمقيمين في الأمصار. ➌- تذكرة بشأن الأيام المعلومات والمعدودات من ذي الحجة، ومهمات من أحكام وآداب الأعياد في الإسلام. ➍- الحض إلى المبادرة لأداء نسك الحج قبل العوارض.

تذكرة بشأن وباء كورونا

 تذكرة بشأن وباء كورونا وما اتُّخِذ بشأنه من علاجات واحترازات، وحاجة العباد إلى الأخذ بالأسباب الشرعية التي دلت نصوص الشرع على أنها من أسباب رفع البلاء وحفظ النعماء 

تذكرة بشأن الصلاة ومواقيتها ونداءها ومهمات من أذكار أركانها

` عباد الله، هذه تأملات في مضامين وحكمة تشريع وكيفية الصلاة، تلكم العبادة الجليلة والمنحة الكريمة من الله لعباده مدة الحياة، والتي هي الذكر الأكبر، والناهية عن الفحشاء والمنكر، والتي شرع الله بها الاستعانة على أمر الدين والدنيا، وجعلها المؤهلة لأهلها للفوز بالدرجات العلى.

التحذير من ضلال وخطر جماعة التبليغ

" عباد الله أن جند قوى الشر ساعية في زوال نعمتكم، فاتقوا الله عباد الله، وخذوا حذركم كما أمركم مولاكم، واحذروا كل مارق وفتان، وساعٍ للفتنة في كل الله مكان، وآن، تأمنوا الشقوة والخسران.