التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمن

 خطبة الأمن: شأنه، وعظيم الإنعام به، وأسبابه، ووجوب المحافظة عليه، والحذر من أسباب زواله.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صفة صلاة النبي ﷺ

 - بيان صفة الصلاة، وكيفية صلاة النبي ﷺ حسب العلم والتيسير من أجل أن الصلاة هي عمود الديانة وسر الأمانة والصلة بين العبد وبين ربه جل وعلا. وأنها واصلة من الله الله للعبد بكل خير، فما دام المصلي بين يدي ربه يصلي فإنه موصول من الله لك بأنواع من الخيرات. ولذا قال النبي ﷺ: « الصلاة خير موضوع »، يعني ميسر، والناس مستقل ومستكثر. وأخبر النبي ﷺ: « أن البر يذر علي الإنسان علي رأس الإنسان وهو يصلي »، البر هو الخير من الله جل وعلا. وأن ذنوب العبد وخطاياه توضع علي رأسه وهو يصلي فكلما هوى في الركوع والسجود والجلوس والقيام وكذا تساقطت عنه خطاياه حتي يفرغ من صلاته وقد محيت خطاياه زالت.  `

ترجمة مختصرة للشيخ عبدالله القصيّر رحمه الله

" بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فللعلماء في هذا الدين مكانة عظيمة لا تنكر، وفضل كبير لا يكاد يحصر، هم الأمناء على وحي الله، وهم أهل خشيته، وهم كما قال عنهم العلامة الآجري ”ورثةُ الأنبياء، وقُرةُ عين الأولياء، الحيتان في البحار لهم تستغفر، والملائكة بأجنحتها لهم تخضع، هم أفضل من العبَّاد، وأعلى درجة من الزُّهاد، حياتهم غنيمة، وموتهم مصيبة، يُذكِّرون الغافل، ويعلِّمون الجاهل، لا يتوقع لهم بائقة، ولا يخاف منهم غائلة، بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون، جميع الخلق إلى علمهم محتاج، والصحيح على من خالف بقولهم محجاج ... هم سراج العباد، ومنار البلاد، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة، هم غيظ الشيطان، بهم تحيا قلوب أهل الحق، وتموت قلوب أهل الزيغ، مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر، إذا انطمست النجوم تحيّروا، وإذا أسْفَر عنها الظلام أبصروا“. ومما يدل على أهمية العلماء أن موتهم وفقدهم أمارة على ذهاب العلم، كما جاء في الحديث الصحيح قوله ﷺ «إن الله لا يقبض العلم...

خطب ذي الحجة

 ` ➊- توجيهات بشأن مهمات الحج. ➋- وصايا للناسكين من أهل الحج والاعتمار والمقيمين في الأمصار. ➌- تذكرة بشأن الأيام المعلومات والمعدودات من ذي الحجة، ومهمات من أحكام وآداب الأعياد في الإسلام. ➍- الحض إلى المبادرة لأداء نسك الحج قبل العوارض.